آخر الأخبار  
- افتتح اتحاد المقعدين اللبنانيين والجمعية الإيطالية للتنمية، وجمعية "سي تي أم" الإيطالية مكتبة الاتحاد العامة، في فرع بيروت – مكتب طريق الجديدة، برعاية وحضور السفير الإيطالي غابرييل كيكيا ووفد من السفارة الايطالية وأعضاء الهيئة الادارية في الاتحاد إضافةً إلى عدد من الاتحاديين.
- صدر العدد الخامس من دليل التنوع في مكان العمل، أيلول/ سبتمبر 2007 وهو دليل ارشادي توجيهي لتوظيف الأشخاص المعوقين يصدر بشكل دوري مع جريدة النهار.
- شارك اتحاد المقعدين اللبنانيين في المؤتمر العربي الافريقي الأول حول الاعاقة الذي نظمته منظمة التأهيل الدولي في جربة- تونس والذي تناول الحقوق والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعوقين، العقدين العربي والافريقي والشراكة بين المنظمات.
آخر النشاطات  
- ينظم اتحاد المقعدين اللبنانيين بالشراكة مع منظمة الاعاقة الدولية ورشة عمل حول العمل العمل المطلبي يوم السبت 24 تشرين الثاني 2007 في بلدة مشغرة في البقاع، والسبت والاحد 1 و 2 تشرين الثاني 2007 في مدينة صور.

- ينظم اتحاد المقعدين اللبنانيين بالشراكة مع جمعيةCTM الايطالية وبتمويل من الجمعية الايطالية للتنمية ورشة عمل تتناول موضوع الدمج التربوي للأشخاص المعوقين وذلك يوم الأربعاء 28 تشرين الثاني 2007 في مدينة بنت جبيل.

- ينظم اتحاد المقعدين اللبنانيين بالشراكة مع جمعيةCTM الايطالية وبتمويل من الجمعية الايطالية للتنمية ورشة عمل حول دمج معايير الاعاقة في البرامج الصحية يوم الجمعة 7 تشرين الثاني 2007 في مدينة بنت جبيل.

لمزيد من المعلومات عن هذه الورش، الرجاء الاتصال بالرقم التالي: 70-913342
 
 

   اتحاد المقعدين اللبنانيين:

 
   

   تأسس اتحاد المقعدين اللبنانيين سنة 1981، وهو منظمة غير حكومية ولا تبتغي الربح، تعمل مع المعوقين ومن أجلهم. وهو منظمة قاعدية لديها ستة فروع في مختلف المناطق اللبنانية؛ منظمة وطنية لا طائفية، تشمل أشخاصاً من مختلف الأديان لديهم إعاقات جسدية مختلفة، منظمة تعتمد على المتطوعين، وحالياً لديها 1200 عضواً. منذ انطلاقتها في شوارع بيروت، كانت هذه المنظمة نشطة في تعزيز مشاركة المعوقين في عملية صنع القرار، وقد شهدنا تغييرات في مقاربة الحكومة للإعاقة: فقد تحول الحوار من العمل الخيري إلى المطالبة بالحقوق، ومن العزل إلى الدمج.

   إنّ القانون 220/2000، الذي يقدم إطاراً قانونياً للحقوق الأساسية للأشخاص المعوقين في لبنان، ما هو إلاّ نتيجة لحملة طويلة الأمد ما زلنا نتابعها لسنين عديدة.